منتدى رومنسي منوع لأجلكم


    الصحة النفسية للأطفال

    شاطر

    che-gevarapal
    إحســــ جيد ــــاس
    إحســــ جيد ــــاس

    عدد الرسائل : 18
    العمر : 29
    تاريخ التسجيل : 21/12/2007

    الصحة النفسية للأطفال

    مُساهمة من طرف che-gevarapal في الخميس يناير 17, 2008 7:43 pm

    1. الاضطرابات العاطفية ، القلق ، الخجل ، الميل إلى البكاء والحزن . وقد تظهر على شكل أعراض جسمية كالاستفراغ (التطريش) والإسهال واضطراب النوم والشهية أو السمنة ، وتناقص أداء الطفل في المدرسة .

    2. الاكتئاب النفسي وقد يظهر باضطراب في السلوك .

    3. الخوف المرضي .

    4. الاضطرابات التحولية أو ما يعرف ( بالهستيريا ) .

    5. الوسواس القهري .

    6. الاضطرابات العقلية كالفصام والهوس .

    7. أمراض الشخصية ، كالشخصية التجنبية والشخصية المعارضة التي تتسم بالعصيان والتمرد والعناد وإثارة الآخرين.

    8. اضطراب السلوك كعمل تصرفات غير لائقة مثل انتهاك حقوق الآخرين والتخريب وإشعال الحرائق والسرقة والهروب من المدرسة واستخدام الكحول والمخدرات .

    9. ظهور بعض العادات الغير مستحبة كمص الأصابع وقضم الأظافر ونتف الشعر ولمس الأعضاء التناسلية .

    10. مشاكل النوم بأنواعها .

    11. التبول الليلي والتبرز الليلي .

    12. فرط الحركة وتشتت الانتباه .

    13. اضطرابات الكلام والتأتأة .

    14. هناك أمراض عديدة أخرى .





    كيف تتعامل مع طفلك؟

    يحتاج الأطفال إلى الحب المعتدل وفرض نظام ثابت وواضح للطفل والاهتمام بإيجاد القدوة التي يتفهمها الطفل . وعدم الاهتمام أو العنف من الوالدين يؤدي إلى اضطرابات الشعور ومن ثم عدم المبالاة بمشاعر الآخرين . وقد وجد أن السرقة والعنف تصبح صفات أولئك الأطفال عند الكبر .

    عندما تلح الأم في إيصال طفلها إلى درجة الكمال من ناحية السلوك والشكل والنظافة والذكاء فإنها ستحبه ، ولكن عندما لا تتحقق رغبتها فإن تصرفات الأم تتحول إلى نوع من الجفاء والغلظة والعقاب الغير مبرر لتصل به إلى طموحاتها. ولقد عرف منذ القدم أن العناية بالطفل ورعايته من النواحي الشكلية دون توفير المحبة والعاطفة اللازم لذلك تنتج طفلاً قلقاً ، اعتماديا وقد يكون ذو سلوك معارض .

    العوامل المؤثرة والمؤدية إلى اضطراب الأطفال النفسي

    1. الاضطرابات النفسية في الوالدين خصوصاً الأم سواء كان مرضاً عقلياً أو نفسياً أو اضطراب في الشخصية .

    2. التطلعات والآمال الكبيرة في الطفل مما يجعل الأسرة في وضع متوتر، فعندما يخفق الطفل يشعر الوالدين بالدونية والتوتر . وقد يخضع الوالدين طفلهما إلى أساليب لا يتحملها .

    3. اتساع العائلة والتفاعل مع الأخوة ، فقد وجد أن وجود أربعة أطفال وأكثر في عائلة واحدة قد ينقص مستوى الذكاء قليلاً ، ويقلل مستوى الأداء في المدرسة وقد يؤدي إلى جنوح الأطفال بنسبة الضعف مقارنة بالأسرة الصغيرة . كما وجد أن كثرة أفراد العائلة وقلة رعاية الوالدين وضيق المكان من العوامل المؤثرة سلبياً على صحة الطفل .

    4. العنف تجاه الأطفال وما يؤدي إليه من إصابات الرأس والمخ والتخلف العقلي واضطرابات العلاقة الرابطة والسلوك .

    5. حدة أحد الوالدين في مرحلة الطفولة سيما الأم .

    6. الطلاق بين الوالدين حيث وجد أن نسبة 60% من المطلقين في الولايات المتحدة لديهم أطفال تحت سن 5 سنوات يعانون من الاضطرابات النفسية .





    ما هو دور الطبيب النفسي؟

    فهم الأسرة ومشاكلها وطريقة التنشئة وكسب ثقة الطفل وجميع أفراد الأسرة ومن ثم إفهام الوالدين وتبصيرهما بنشوء تصرفات طفلهما وبالتالي النصح الطبي المبسط حول طريقة التعامل وطمأنة الوالدين وإعطائهما الثقة في قدرتهما على التأقلم مع مشاكل الطفل . ولا بد من مساعدة الطفل والأسرة على حد سواء ومن العوامل الهامة تقليل الضغوط المحيطة والمؤدية إلى المشكلة كالضغوط في المدرسة ووضع الخطط المناسبة وتحسين طريقة التعامل مع الطفل ، وقد يحتاج الوالدين أو أحدهما إلى تدخل وعلاج نفسي ، وكذلك العلاج الأسرى حسب الحالات .

    ما هي طرق العلاج ؟
    العلاج السلوكي ، العلاج الدوائي ، العلاج الأسرى . ومن أهم ما يهدف إليه الطب النفسي هو الوقاية من الأمراض النفسية عن طريق ثلاثة محاور .

    · المحور الأول : الوقاية الأولية
    وذلك بتقليل العوامل المؤدية إلى الاضطرابات النفسية كالعناية بالحمل والولادة وتحسين الظروف الاجتماعية والأسرية .

    · المحور الثاني : الوقاية الثانوية
    وذلك بتقليل عدد الإصابات بالأمراض باكتشافها مبكراً وعلاجها الناجح . على سبيل المثال عمل مسح لطلاب المدارس لمعرفة الطلاب الذين يعانون من بعض المشاكل النفسية أو مشاكل التعلم ووضع الحلول المناسبة لها .

    · المحور الثالث : الوقاية من الدرجة الثالثة
    وذلك بتقليل الإعاقات وتأثيرها والاهتمام بالعلاج التأهيلي والمتابعة والخدمة المستمرة ، مثال ذلك إعادة تأهيل طفل معاق عقلياً أو ذو إصابة في المخ للعودة إلى المجتمع أو المدرسة .





    نظرة تاريخية

    الهدف من تخصص طب نفس الأطفال هو تخطي المشاكل النفسية والعضوية والتدخل المبكر وذلك للحد من انتشار المرض في مرحلة البلوغ . لقد وجد من خلال الإحصائيات في القرن الثامن عشر الميلادي أن فرصة حياة الطفل في لندن حوالي 50% فقط بعد اليوم الخامس من الميلاد وقد كان الأطفال في أوروبا حتى عهد قريب يعانون من التعذيب والقتل والاغتصاب والتشرد لكثرة الأطفال غير الشرعيين وقد استخدم الأطفال في الأعمال وبالأجر البسيط ولعدد طويل من الساعات ، ومن ثم بدأ التفكير في تخصص الطب النفسي للأطفال .



    العائلة في ورطة

    من غير المتوقع أن يأتي طفل ليشتكي من معاناته النفسية ولذلك فإنه يجدر بالوالدين أو المدرسين ملاحظة ما يلي :

    1. أمراض النمو وغالباً ما يكون لها أسبابها العضوية ، ولكن التفاعل مع الإعاقة يظهر بشكل نفسي كاضطراب المشي والكلام والحركة .

    2. أمراض العاطفة ، اضطرابات السلوك وهي عبارة عن التصرفات الغير سوية لوجود ضغوط نفسية .

    3. الأمراض الفسيولوجية النفسية أو ما يعرف بالاضطرابات الجسمية.

    أما العوامل المؤثرة والمساعدة لاضطرابات الأطفال فهي متعددة ومنها العوامل النفسية والاجتماعية والأمراض العضوية والعوامل الوراثية

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 21, 2018 10:47 pm